مصدر لدعم الصحة النفسية الجيدة والعافية في دولة قطر
A- A A+

الصحة النفسية والمعافاة اثناء تفشي وباء الكورونا (كوفيد – 19)

نواجه وضعًا غير مسبوق مع وباء (كوفيد-19 )هنا في قطر. فقد د​فعنا ظهور الوباء إلى تغيير العديد من جوانب حياتنا ، ومع هذا التغيير يأتي عدم اليقين.

 

تعمل الفرق الطبية في جميع قطاعات نظام الرعاية الصحية في قطر بلا كلل لمكافحة انتشار الفيروس وضمان حصول أي شخص مصاب بكوفيد-19 على أفضل رعاية طبية لإدارة أعراضه الجسدية.

 

ومع ذلك ، من المهم أيضًا إعطاء الأولوية للصحة النفسية في هذا الوقت. يشعر الكثير من الناس بالقلق جراء الوضع الحالي ، وقد يشعرون بالخوف أو الارتباك أو الهمّ أو الاكتئاب. وغالبًا ما تكون أعراض الحالات النفسية مثل الاكتئاب والقلق غير مرئية ، ولكن لا يمكن الاستخفاف من قدرة تأثيرها على الفرد.

 

حتى في الظروف الطبيعية ، سيعاني الكثير منا بعض أشكال الإجهاد أو الاضطراب النفسي. لكن ظهور وانتشار وباء كوفيد-19 وتأثيره على حياتنا قد يكون سببًا رئيسيًا للتوتر والقلق. لذا من المهم أن نتذكر أن هذه الأوقات الصعبة ستمر وستعود الحياة إلى طبيعتها.

 

إذا كنت تشعر بالتوتر أو القلق ، فإن أفضل شيء يمكنك القيام به هو التحدث إلى شخص ما وطلب المساعدة.

 

خط المساعدة الوطني للصحة النفسية

 

أطلقت خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية خط مساعدة جديد لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون من مشاكل على مستوى الصحة النفسية نتيجة لوباء كوفيد-19.

 

يضم فريق خط المساعدة متخصصين في مجال الصحة النفسية بإمكانهم تقديم تقييم ودعم للمتصلين من أربع فئات رئيسية: الأطفال والأهل، والبالغين، وكبار السن، والعاملين في الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية.

 

يهدف خط المساعدة إلى توفير خط دعم يسهل الوصول إليه للأشخاص الذين يحتاجون إلى مشورة ورعاية مهنية.

 

خط المساعدة متوفر من الساعة 7 صباحًا حتى 10 مساءً كل يوم على الرقم المجاني 16000. ويتحدث الموظفون المتخصصون في الصحة النفسية والذين يتلقون المكالمات على خط المساعدة عددًا من اللغات وسيتم بذل كل جهد ممكن لتمكين المتصلين من التواصل باللغة التي يختارونها، متى أمكن ذلك.

 

علامات وأعراض حالات الصحة النفسية

 

نشعر جميعًا بمشاعر التوتر والقلق والحزن ، وفي معظم الأحيان تمر هذه المشاعر بسرعة ، ولكن بالنسبة لبعض الناس ، تستمر هذه المشاعر وتؤثر سلبًا على نوعية حياتهم.

 

من المهم إدراك التغييرات المبكرة في طريقة تفكيرنا أو تصرفنا أو شعورنا أو ملاحظة هذه التغييرات في الأشخاص القريبين منا لضمان حصولنا جميعًا على المساعدة والدعم الذي نحتاجه لنكون أصحاء وسعداء.

 

قد تتضمن بعض علامات "الإنذار" المبكرة التي تشير إلى أن الشخص يعاني من مشاكل على مستوى الصحة النفسية:    

     
  • الشعور بالانفعال والتوتر وذرف الدموع 
  • الرغبة في قضاء الكثير من الوقت على انفراد وتجنب الأنشطة الاجتماعية 
  • التعب والإرهاق 
  • صعوبة في الاسترخاء أو التركيز 
  • الشعور بالحزن أو السوء تجاه أنفسنا 
  • تناول طعام غير صحي وتفويت الوجبات 
  • أنماط نوم غير منتظمة أو الاستيقاظ في وقت متأخر عن المعتاد 
  • الشعور باليأس والعجز 
  • التفكير في إيذاء نفسك 
  • الشعور بالقلق أو الخوف أو التوتر أو التشنج 
  • أعراض جسدية مثل التعرق والرعشة والدوار وتسارع دقات القلب

نصائح وإرشادات للرفاه النفسي

 

خلال هذا الوقت من عدم اليقين من المهم بشكل خاص اتخاذ نهج استباقي تجاه صحتك ورفاهيتك النفسية واتباع خطوات بسيطة للحفاظ على صحة نفسية جيدة.

     
  • الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة. حاول ممارسة الرياضة في المنزل إن أمكن أو اذهب في نزهة في الخارج ، ولكن تجنب ممارسة التمارين ضمن مجموعة.​ 
  • ​الحفاظ على علاقات قوية مع العائلة والأصدقاء. استخدم الهاتف المحمول وأجهزة الكمبيوتر للبقاء على اتصال مع الأصدقاء عبر الإنترنت لضمان الالتزام بإرشادات التباعد الجسدي. 

  • مارس عادات النوم الجيدة. حتى إذا تغير روتينك المعتاد ، حاول الذهاب للنوم والاستيقاظ في أوقات محددة. 

  • تعلم طرق للحفاظ على مواقف إيجابية. قد تكون غير قادر على القيام بالعديد من الأنشطة اليومية العادية بسبب الوضع الحالي ، ولكن حاول أن ترى الموضوع من وجهة نظر إيجابية وركز على ممارسة هوايات أو أنشطة جديدة يمكنك القيام بها في المنزل. 

  • تحدث عن مشاعرك مع شخص تثق به. في هذا الوقت من عدم اليقين وعدم الاستقرار ، من البديهي أن  تشعر بالقلق أو الخوف أو الارتباك أو الهمّ أو الاكتئاب. أفضل شيء يمكنك القيام به هو التحدث إلى شخص ما حول ما تشعر به. حاول التحدث إلى أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء ، أو إذا كنت تفضل يمكنك الاتصال بخط المساعدة الخاص بالصحة النفسية على الرقم 16000 للتحدث إلى أخصائي رعاية صحية.

     
     

  •